نزهة الركراكي:

يوليو 11th, 2006 كتبها حنان حارث نشر في , ليلة العمر

 لقائي الأول بالبشير عبدو كان رسميا بكل المقاييس
 
 
 
قالت إنه عندما يصل العرسان إلى درجة التفاهم والانسجام لا تشكل الماديات شيئا مهما في العلاقة .. هي لا زالت تتذكر أول لقاء لها بالبشير عبده الذي كان في تونس وبالضبط أثناء حضورهما في مهرجان قرطاج سنة 1982 .. حيث كان لقاء رسميا بكل المقاييس .. لم تدم فترة الخطوبة إلا أشهر وبعدها قررا عقد القران الذي تم في حفل عائلي حضره أفراد الأسرتين وبعض من الفنانين الأصدقاء .. لا تؤمن بالمثل القائل: " النهار الأول إيموت المش" فهي أبدا لا ترى في البشير عبده " سي سيد " لأنه هادئ بطبعه وحنون ويستحق أن يحب.. وهذا ما جعلها تفكر في الارتباط به .. هي الأخرى ضد أن يدس أحد أنفه في مشاكلها الخاصة حتى لا يكون له الفضل في استمرار علاقتها الزوجية.
  
 
* هل تذكرين   أول مرة التقيت فيها زوجك البشير عبده؟
- نعم أذكرها جيدا فمثل هذه اللحظات لا يمكن نسيانها.. فالقدر أحيانا يدع الشخص يتعرف على نصفه الآخر من دون أن يعلم أنه هو " قسمته".. صحيح أني لا أذكر التفاصيل بكل حذافيرها مثل :ماذا كنت أرتدي حينها أو ماذا كان هو يرتدي.. لكن أذكر لقاءنا الذي كان رسميا بكل المقاييس إذ تعرفت عليه في مهرجان قرطاج بتونس، وكنت هناك مع فرقة العلج.. حيث كنا سنقدم عرضا لمسرحية "قاضي الحلقة".. أما البشير عبده.. فكان حاضرا ضمن المشاركين في الأغنية المغربية .. صحيح أني لا أذكر اليوم لكن كان ذلك في سنة 1982..وكان هذا اللقاء الأول جد عادي تم فيه التعرف علي كفنانة وأنا تعرفت عليه كمطرب.. و لم أكن أتوقع أبدا أني سأرتبط به. 
 
*وكيف تطورت العلاقة بينكما؟
 - في البداية كانت العلاقة لا تتعدى الصداقة .. نسأل عن بعضنا البعض في إطار الزمالة لمعرفة آخر المستجدات في المجال الفني.. فلم نكن أبدا نتباحث في أمور شخصية .. لكن مع تعدد اللقاءات..لا حظنا أن لنا أفكارا مماثلة ثم بعدها بدأنا في بحث موضوع الارتباط وهل يمكن أن يتم في أقرب الآجال.. وهل يمكن أن ينجح هذا الزواج.
 
* كم دامت فترة الخطوبة؟
- لم تدم طويلا.. أشهرا بعد تعارفنا.. إذ كان اللقاء سنة 1982 وتم عقد القران في نفس السنة.  
 
* وهل تذكرين تاريخ زفافك؟
 -   هذا ما لا يمكنني أن أنساه فأنا أذكره جيدا إذ كان في 26/12/1982 فهذا اليوم يبقى راسخا في الذاكرة مهما طال الزمن..
 
* وهل لك الجرأة أن تفصحي لنا عن قيمة المهر الذي قدمه لك البشير عبده ؟
 -   لن أذكره فكل ما سأقوله هو أنه عندما يكون التفاهم والانسجام والحب يصبح المهر غير ذي أهمية .. فهو يبقى شكليا.. ولا تعلق عليه العروس آمالا..فكلما كانت درجة الحب كبيرة تقدر العروس ظروف العريس لتيسر له كل الأمور ويتم الارتباط في أحسن الظروف.
 
* وكيف كانت حفلة الزفاف؟
- لقد تم الحفل في جو بهيج بحضور الأسرتين.. وكانت فرحتي لا مثيل لها لأني أخيرا

المزيد


عادل بنموسى

يوليو 11th, 2006 كتبها حنان حارث نشر في , ليلة العمر

 
الأفراح والليالي الملاح تمر سريعا..لكنها تبقى ليفوح عطرها بين الحين والآخر ..و مهما طال الزمن عليها.. نسترجع لحظاتها لنعيش معها أوقاتا ولو قصيرة لكن جميلة.. إنها ترجمة لقصيدة حب خاصة ..حلم من الواقع نحمله معنا..صورا نستعيدها كلما يدعونا الحنين إليها لأنها دائما في صميم القلب.. إنها ليلة العمر تتحول إلى قصص أسطورية من "ألف ليلة وليلة" نرويها للأبناء بسعادة وكأننا نورثهم أعز وأجمل وأكثر الذكريات تميزا في عمرنا.. إنها ذكريات الفرح التي تشبه شمس النهار المشرقة .. فأيام الاستعداد والاحتفال بالزواج من أجمل الذكريات التي تسكن القلوب قبل الذاكرة .. لهذا خصصنا لحظات .. نستعيد فيها مع محاورينا ذكريات ..زفافهم وكيف كان لقاؤهم بفتى أو فتاة الأحلام.. يبوحون لنا عن بعض الأشياء التي جعلتهم يفكرون في الارتباط .. يكشفون عن أسرار ليلة الزفاف.. كيف مرت، وكيف شعروا وهم يودعون حياة العزوبية.. وهل لا زالوا يحتفلون بعيد الزواج، وماذا يشكل عيد الحب في حياتهم الزوجية؟.. من يتنازل ليصالح الآخر إن حدثت مشكلة.. وهل يسمحان بتدخل الآخر في حياتهما لإصلاح ذات البين بينهما.. أسرار أخرى سنكتشفها مع ضيوفنا.. نقتحم خلوتهم وأسرارهم .. وبصدر رحب يجيبون عن أسئلتنا لكن منهم من يعلن بصراحة أنه ليست له الجرأة في الإفصاح عن قيمة المهر ..أو لا يتذكر تاريخ زفافه، أو ضاع منه ألبوم صور ليلة العمر .

 

الإعلامي عادل بنموسى:
لا أذكر عدد المرات التي تخاصمت فيها مع زوجتي ليس لكثرتها وإنما لقلتها ولأنها لا تتعدى أن تكون مخاصمات بسيطة
 
 
 
لم تكن له الجرأة ليفصح عن قيمة المهر الذي أعطاه لزوجته كل ما قاله عنه: إنه كان مُرْضِياً.. ولم يشعر بالحسرة أو الندم حينما فكر بالارتباط .. أدرك منذ البداية أنه مقدم على خطوة فيها مسؤولية..احتفل بذكرى زفافه مرة واحدة حيث اقتصر الحفل على دعوة زوجته للعشاء في الخارج في إحدى المطاعم.. لا يذكر عدد المرات التي تخاصما فيها.. يؤمن أن تجاوز الخلاف يجب أن يكون بتنازل الزوجين معا.. هو ضد فكرة أن كثرة الأطفال يمكن أن "تربط" الزوج بزوجته مدى الحياة.. لا يحب تدخل طرف ثالث في حياتهما الزوجية لأن ذلك يزيد من حدة الخلاف..اعترف أنه يحب "الشهيوات" وأن زوجته طباخة ماهرة ولا تق

المزيد