العنف
كتبهاحنان حارث ، في 14 ديسمبر 2007 الساعة: 11:27 ص
حكايات نساء اغتصبن في فراش الزوجية
زوج يقوم بعض زوجته لإرغامها على معاشرته ، وآخر لا يتلذذ بالجماع إلا إذا ضربها ، وثالث يسيء معاملتها لدرجة جعلتها تنفر من لقائه، لذا يستعمل معها الخشونة والتهديد بالقتل، لتوافقه على المعاشرة رغماً عن أنفها.. ورابع يذيق زوجته ألوانا من العذاب في اليوم الأول للزفاف ويفض بكارة زوجته بأصبعه ، هكذا يتم اغتصاب آلاف النساء على فراش الزوجية في صمت.. وقليل فقط هن اللواتي يجرؤن على أن يبحن بذلك..
و اللافت للانتباه من خلال حكايات الزوجات أن جميع الأزواج الذين يمارسون اغتصاب زوجاتهم و يتلذذون بذلك، ربما لا يدرون أن الإسلام شدد على ضرورة إمتاع الزوجة والابتعاد عن سوء معاملتها في العلاقة الجنسية..
"النهار المغربية " اخترقت صمت بعض النسوة من أجل الاستماع إلى قصص اغتصابهن من قبل أزواجهن، وللتعرف عن قرب كيف أضحت العلاقة الحميمية إلى صراع وعذاب وألم تأنف المرأة من ممارستها؟.. و كيف بسبب تلك المعاملة صرن يكرهن كل ما يرتبط بالرجل والجنس.
لم تكن تظن فاطمة أن زواجها وفرحتها سيتم اغتصابهما من قبل زوجها في أول ليلة لها معه.. تقول عن تلك الليلة المرعبة التي عاشت تفاصيلها.. إنها كانت أطول ليلة في حياتها.. ذاقت فيها أنواعا من العذاب.. و تضيف قائلة:مهما طال الزمن لا يمكن أن أنسى ما سبق و تعرضت له من قبل شخص كان من المفروض منه أن يعاملني بالتي هي أحسن، وليس بالتي هي أخشن..في أول ليلة أكون فيها ملكه..
تستعيد فاطمة شريط الذكريات المرة والألم باديا على محياها فتقول:لم أكن أتوقع أن تكون الليلة الأولى للزفاف بتلك الفظاعة.. لقد قبلت به زوجا، لأنه كان صديق ابن خالي، رآني في إحدى المناسبات ومن ثمة تقدم إلى خطبتي، وقبلت به على الفور، لأني رأيت أنه زوجا مناسبا..
لم يكن هناك من شيء يعيبه ، فشكله كان ينبئ عن أنه رجل بمعنى الكلمة.. كما أن حديثه راقني إلى درجة الإعجاب.. و القبول به زوجا على الفور..
لم تدم فترة الخطوبة سوى شهر وبعدها مباشرة عقد القران.. لم يكن يبدو عليه أنه غريب الأطوار، أو أنه يعاني عقدا نفسية، بل كان إنسانا عاديا..وما أعجبني في حديثه أكثر أنه يقدر المرأة..
لقد كان يردد غير ما مرة أن المرأة تعد أجمل مخلوق على الأرض، وأن والديه يحبانه كونه سيتزوج مني، لأني بحق "بنت الناس"..اشترط علي أنه ما إن يتم حفل الزفاف سنقضي ليلة الدخلة في أحد "الكابنوات" التي يمتلكها في دار بوعزة، كي نظل طوال حياتنا نتذكر تلك الأمسية.. فقد أقنعني أنه يود من تلك الليلة أن تكون رومانسية.. وأنه لا يريد من أحد أن يكدر هدوءنا.
كانت فرحتي كبيرة.. وما إن ارتديت الفستان الأبيض حتى ازدادت فرحتي، وفي الآن نفسه خالجني شعور غريب، وقد أخبرت أمي بذلك أثناء توديعي لها، لكنها قالت لي: إن ذلك الشعور طبيعي، فأي فتاة في تلك اللحظة تشعر بذلك الإحساس لأنها تكون مقبلة على حياة جديدة ..
غادرت بيت أهلي تاركة كل ذكرياتي في ذلك البيت، الذي عشت فيه أجمل لحظات الصبا.. رفقة زوج اقتنعت أنه يحبني ويخاف علي من نسيم الهواء..
طوال الطريق و نحن في السيارة لم يكف زوجي عن مداعبتي وإمساك يدي.. حتى أن كل مخاوفي تلاشت.. وجعلتني معاملته الودية أتوق إلى أن أكون بين حضنه الدافئ.. كنت أسأله بلهفة عن موعد وصولنا وكان يربت على كتفي ويقول لي: لم يتبق لنا إلا القليل..
وصلنا إلى حيث "الكابنو ".. أوقف السيارة.. أمسكني من يدي ودخلنا.. كانت يده تتحسس جسدي وكانت معها تخور قواي.. كان يهمس إلي أنه علي تحمله.. لكن المفاجأة كانت حينما أخبرني أنه سيفض بكارتي بأصبعه..
اعترضت ونهضت من الفراش مرعوبة؛ إذ تحول شعور الرغبة في ممارسة الجنس إلى قرف..
لم أصدق ما أخبرني وحاولت معرفة السبب، فقال لي: بكل بساطة أنه عاجز جنسيا، على الرغم من أنه تكون لديه رغبة جامحة.. قلت له إني أتفهم وضعه وأن الأمل في العلاج كبير وأن ما علينا فعله هو أن يخضع لعلاج نفسي وسأكون له المعين.. لكن كلما كنت أتفوه بكلمة كان يزداد غيظا ويقول لي لا يعقل أن تمر الليلة دونما أن يفتض بكارتي.. حتى لا يكون قراري تركه ولا تكون لي أية حجة أستعملها ضده ، لأعلن للملأ أنه ليس برجل.. أخبرته أن هذا الأمر سيظل سرا بيننا وأني لن أفكر في طلب الطلاق.. لكنه كان عازما على تنفيذ فكرته.. أمسكني بقوة.. كنت أشعر بالألم والقرف..
رماني فوق السرير وقيد يدي.. كنت أصرخ لكن لا أحد يسمع صراخي.. رجوته أن يٍرأف بحالي وأن ما يفعله لا يقره لا القانون ولا الشرع، فأخبرني أني زوجته ومن حقه أن يفعل بي ما يشاء، وما دام لا يستطيع أن يفض بكارتي بشكل طبيعي، فله الحق أن يفضها بأي شيء آخر، حتى لو كان أصبعه.. فذلك سيمكنه من إثبات ذكورته.. مدافعا عن رغبته بأنه سيمكنني ذلك من تحقيق النشوة.. كان أقوى مني ولم تنفع توسلاتي.. ولم يهدأ روعه، إلا بعد أن نفذ رغبته..
أضحيت بعد أن فعل بي ما فعل في حالة يرثى لها.. مقيدة اليدين والرجلين و شبه فاقدة للوعي، منهكة.. ومع هذا كنت أحاول إقناع نفسي أن ما مررت به في تلك الليلة ما هو إلا كابوسا، نتيجة المخاوف التي تنتاب الفتاة من تلك الليلة.. لكن ما فتئت أن صدقت أن ما عشته في أول ليلة من الحياة الزوجية هو حقيقة بعد أن استمر الألم لساعات.. ورأيت بالفعل أني مقيدة ولا أقوى على الحراك..
تضيف فاطمة قائلة: الغريب في الأمر أن زوجي بعد أن نفد رغبته، تحول من حيوان مخيف إلى أليف، إذ بدأ بتقبيلي، وطلب السماح مني، لكن كان قد طفح الكيل واتخذت قرارا برفع دعوى قضائية لطلب الطلاق..
حليمة هي الأخرى عانت الويلات من جراء الممارسات الشاذة لزوجها.. فبعد حياة دامت أربع سنوات، قضتها بين أحضان زوج لا يتوانى أن يعاملها بسوء كلما رغب أن يمارس حقه الشرعي.. تمكنت في الأخير من اللجوء إلى جمعية نسائية لوضع حد لمعاناتها تقول حليمة: تزوجته، ولم أكن أعلم أن لزوجي طقوسا في ممارسة العملية الجنسية المشروعة.. فهو كان يقوم بعضي في أماكن حساسة.. ويمسكني بقوة من شعري مما كان يضاعف من ألمي.. ومع هذا كنت أتحمل الأمر بدعوى أن ذلك يدخل في المتعة الجنسية.. لكن ما جعلني أنفر منه هو عندما طالبني ذات مرة أن يمارس علي الجنس من الخلف.. حاولت أن أفهمه أن ذلك من رابع المستحيلات لأنه محرم شرعا.. لكن قال لي: إنه جاء في القرآن ما مفاده أني؛أعتبر حرثه ومن حقه أن يأتيني أينما يشاء مادام يحقق لديه ذلك الرغبة..
اعترضت لكن ذلك زاد من غيظه، وازداد عنفا، فما كان منه إلا أن قام بتقييدي رجلي ويدي في حافة السرير ومارس علي شذوذه.. أخبرته أن العلاقة الحميمة بين الزوجين ينبغي أن يراعي فيها الزوج شعور زوجته ويعاملها بمودة ورحمة لا أن يقوم بتعذيبها.. لكنه لم يكن يأبه لحديثي أبدا إذ كان يزداد عنفا في ممارسته وكان يصدر آهات تنبئ عن أنه وصل إلى درجات النشوة، فيما أنا كنت أتألم من ممارساته العنيفة..
تقول حليمة: بعد أي جماع بيننا كنت أفكر في الطلاق، لكن سرعان ما أستبعد الفكرة.. لأني كنت أريد أن يكبر أبنائي أمام عيني والدهما.. لكن اغتصابي في كل ممارسة جنسية دفع بي إلى اتخاذ القرار، وتحدي هذا الواقع الذي لم أكن أجرؤ على الكشف عنه.. لأبدأ أول خطوات التحدي باللجوء إلى جمعية نسائية.. و هناك تعرفت على أخصائية اجتماعية استمعت إلي، بحت لها بأسرار تلك العلاقة الزوجية، وكيف كانت تتم طوال أربع سنوات.. وأني لم أعد أتحمل العيش رفقة رجل يستعمل الدين لتنفيذ رغباته المجنونة.. وهكذا دافعت وبكل قوة للحصول على ورقة حريتي وانعتاقي من براثن ذلك الوحش البشري.
وتختم حليمة حديثها قائلة: لا أظن أني سأفكر ثانية في الزواج.. يكفيني ما عشته من عذاب أثناء كنت زوجة ذلك الرجل، فأنا أبدا لم أعد أطيق كلمتي رجل وجنس فهما سبب المصائب التي عشتها قبلا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 10:03 ص
اتحاد المدونين المغاربة 24 يناير 2008
اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي
بيــــان
أمام ما يجري في غزة من قتل وتجويع وحصار، وقطع للغاز والكهرباء، يذهب ضحيته أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت عربي ودولي رهيب تجاه سياسة العقاب الجماعي التي يعانيها أهل غزة بسبب اختياراهم الديمقراطية ورفضهم الذل والخضوع للمحتل الغاصب، ودفاعهم عن أرضهم وكرامتهم، وهو حق ضمنته لهم الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.
وبمناسبة قرار مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بتنسيق مع العديد من الهيئات والجمعيات الأخرى تنظيم وقفة احتجاجية وطنية يوم الأحد 27 يناير على الساعة الحادية عشرة صباحا بساحة البريد في الرباط، للتنديد بحرب الإبادة الجماعية التي يخوضها قادة الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وباقي المناطق الفلسطينية.
وإيمانا من اتحاد المدونين المغاربة بضرورة مشاركة المدونين المغاربة في محطات التضامن والتعبير بالفعل بعد التعبير بالكلمات والإبداع، يدعو الاتحاد جميع أعضائه والمدونين المغاربة كافة، والشعب المغربي قاطبة للانخراط في هذه التظاهرة الاحتجاجية للتعبير عن تضامنهم الأخوي مع الشعب الفلسطيني المحاصر وتنديدهم بالمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني واستنكارهم لتواطؤ الإدارة الأمريكية وصمت المجتمع الدولي عموما، وكذا مطالبة الحكام العرب بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في محنته ، واتخاذ مواقف حازمة من العدو الصهيوني، وإيقاف مسلسل التطبيع مع العدو الذي يحتل الأرض ويهتك العرض ويدنس المقدسات.
وعاشت غزة صامدة مقاومة
اتحاد المدونين المغاربة
اللجنة التحضيرية
http://maghrebblog.maktoobblog.com/
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 4:09 م
ومن اياته ان خلق لكم من انقسكم ازواجا لتسكنوا فيها وجعل بينكم مودة ورحمة (لا تقربوا النساء في المحيض حتي يتطهرن وادا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ات الله يحب الثوابيت ويحب المتطهرين .( صدق الله العظيم ) ملعون من اتي زوجته من دبرها(حديث صحيح .نساءكم حرث لكم ( تاتيها من مكان زرع النطفة لتستقر في الرحم لتصبح مضغطة ثم علقة …اما مكان خروج الغائط فحرام في جميع الكتب السماوية .( لا ترتموا علي نسائكم كالبهائم بل اجعلوا بينكم وبينهن رسولا ( وهي القبلات والمداعبات كمص لسان المراة والتمتع بلمس جميع اطراف جسمها بما فيها مؤخرتها لكن مضاجعة الزوجة من الدبر محرم شرعا ومنهي علي وملعون كل من يفعل دلك.(065985410