عادل بنموسى

كتبهاحنان حارث ، في 11 يوليو 2006 الساعة: 13:27 م

 
الأفراح والليالي الملاح تمر سريعا..لكنها تبقى ليفوح عطرها بين الحين والآخر ..و مهما طال الزمن عليها.. نسترجع لحظاتها لنعيش معها أوقاتا ولو قصيرة لكن جميلة.. إنها ترجمة لقصيدة حب خاصة ..حلم من الواقع نحمله معنا..صورا نستعيدها كلما يدعونا الحنين إليها لأنها دائما في صميم القلب.. إنها ليلة العمر تتحول إلى قصص أسطورية من "ألف ليلة وليلة" نرويها للأبناء بسعادة وكأننا نورثهم أعز وأجمل وأكثر الذكريات تميزا في عمرنا.. إنها ذكريات الفرح التي تشبه شمس النهار المشرقة .. فأيام الاستعداد والاحتفال بالزواج من أجمل الذكريات التي تسكن القلوب قبل الذاكرة .. لهذا خصصنا لحظات .. نستعيد فيها مع محاورينا ذكريات ..زفافهم وكيف كان لقاؤهم بفتى أو فتاة الأحلام.. يبوحون لنا عن بعض الأشياء التي جعلتهم يفكرون في الارتباط .. يكشفون عن أسرار ليلة الزفاف.. كيف مرت، وكيف شعروا وهم يودعون حياة العزوبية.. وهل لا زالوا يحتفلون بعيد الزواج، وماذا يشكل عيد الحب في حياتهم الزوجية؟.. من يتنازل ليصالح الآخر إن حدثت مشكلة.. وهل يسمحان بتدخل الآخر في حياتهما لإصلاح ذات البين بينهما.. أسرار أخرى سنكتشفها مع ضيوفنا.. نقتحم خلوتهم وأسرارهم .. وبصدر رحب يجيبون عن أسئلتنا لكن منهم من يعلن بصراحة أنه ليست له الجرأة في الإفصاح عن قيمة المهر ..أو لا يتذكر تاريخ زفافه، أو ضاع منه ألبوم صور ليلة العمر .

 

الإعلامي عادل بنموسى:
لا أذكر عدد المرات التي تخاصمت فيها مع زوجتي ليس لكثرتها وإنما لقلتها ولأنها لا تتعدى أن تكون مخاصمات بسيطة
 
 
 
لم تكن له الجرأة ليفصح عن قيمة المهر الذي أعطاه لزوجته كل ما قاله عنه: إنه كان مُرْضِياً.. ولم يشعر بالحسرة أو الندم حينما فكر بالارتباط .. أدرك منذ البداية أنه مقدم على خطوة فيها مسؤولية..احتفل بذكرى زفافه مرة واحدة حيث اقتصر الحفل على دعوة زوجته للعشاء في الخارج في إحدى المطاعم.. لا يذكر عدد المرات التي تخاصما فيها.. يؤمن أن تجاوز الخلاف يجب أن يكون بتنازل الزوجين معا.. هو ضد فكرة أن كثرة الأطفال يمكن أن "تربط" الزوج بزوجته مدى الحياة.. لا يحب تدخل طرف ثالث في حياتهما الزوجية لأن ذلك يزيد من حدة الخلاف..اعترف أنه يحب "الشهيوات" وأن زوجته طباخة ماهرة ولا تقصر في شيء.. يفتخر على أنها الناقد الأول والأخير لطريقته في تقديم البرامج وأنه يأخذ ملاحظاتها بعين الاعتبار.       
  
 
* هل تذكر أول مرة التقيت فيها زوجتك؟
- أول لقاء بيننا كان في تونس حيث كنت أدرس هناك في معهد الصحافة، وهي بالمثل .. في البداية كانت العلاقة لا تتعدى الزمالة ، ولم أكن حينها أعتقد أنها ستكون المرأة التي سأرتبط بها مستقبلا وهي التي سأبني معها حياتي، وبالرغم من إنهائنا للدراسة في تونس، ورجوعنا إلى المغرب استمر لقاؤنا.. ومع الوقت أحسسنا بتقارب العواطف.. فأدركت جيدا أنها الإنسانة التي يمكن أن تشاركني حياتي .
 
* هل تذكر تاريخ زفافك؟
 - أذكره جيدا كان في 13/ 9/ 2003 فهو اليوم الذي ارتبطت فيه رسميا بزوجتي.. ووقعنا على عقد القران.. تلك الليلة أتذكرها بكل حذافيرها، إذ حصلنا على مباركة الأهل والجيران الذين تمنوا لنا حياة سعيدة.. لهذا لا يمكنني نسيان هذه الليلة مهما طال الزمن ستبقى راسخة في الذاكرة.
 
* وهل لك الجرأة أن تفصح لنا عن قيمة المهر الذي قدمته لزوجتك؟
 - ليست لي الجرأة أن أقوله فهو سر من الأسرار التي أحتفظ بها لنفسي.. لقد أعطيتها مهرا مُرْضٍ لكن لن أذكر قيمته.
 
* شعورك وأنت تودع حياة العزوبية هل كان فيه نوع من التحسر ؟
 - قطعا لم أشعر بالندم أو الحسرة.. فأنا على اقتناع باختياري لزوجتي.. ورغم ما يقال إن الزواج تدبير عام.. إلا أني لما أردت الزواج أدركت تماما أن الحياة التي أنا مقبل عليها ليست مثل العزوبية..، فهي عكس العيش رفقة الوالدين اللذان يتحملان كل شيء.. صحيح أنه في البداية يجد الإنسان صعوبة في التأقلم مع الوضع الجديد،لكن سرعان ما ينصهر فيه لأن الحياة الزوجية لها نكهة خاصة.
 
* وكيف وجدت حياتك الزوجية بعد أشهر من عقد القران؟
 - لقد طبع التفاهم حياتنا منذ أول ليلة من الزواج وتفاهمنا على بعض الأمور حتى لا تكدر حياتنا الزوجية، ولم أكن أعتقد أبدا أن الزواج بالرغم من المسؤولية التي تصبح ملقاة على العاتق إلا أن الإنسان معه يشعر بالسعادة .
 
 * يقال إن "مسارين البطن تتخاصم" ولا يمكن لحياة زوجية أن تخلو من "المناقرة " لو سألناك كم مرة تخاصمتما فيها لحد الآن؟
- لا أذكر عدد المرات ليس لكثرتها وإنما لقلتها.. ولأنها لا تتعدى أن تكون مخاصمات بسيطة.. لا تؤثر في حياتنا الزوجية وفي رأيي أنه مهما بلغت حدة الخلافات والمشاحنات يجب تجاوزها بعقلانية ورزانة .
 
* ومن يتنازل لتجاوز الخلافات؟
 - أكون في عدد من المرات أنا من يتنازل وفي مرات أخرى تكون زوجتي هي من تتنازل .. وما أريد أن أقوله إنه إذا كان الحب يملأ الحياة الزوجية فلا يهم من يتنازل.
 
* هل تفضل أن يظل الخلاف داخليا أم يتدخل طرف ثالث لإصلاح ذات البين بينكما؟
 - أنا من النوع الذي لا أسمح للآخر أن يتدخل في حياتي الزوجية، فأنا أفضل أن يبقى الخلاف بيننا.. فنحن القادران على معرفة الأشياء التي أغضبت الواحد من الآخر . وفي رأيي إن تطور الخلاف أساسه، عندما يتدخل طرف ثالث حتى لو كان من أقرب المقربين للزوج أو الزوجة .
 
* هل تحتفلان بذكرى زفافكما؟
 - في العام الأول فقط من زفافنا احتفلنا به.. وأذكر أنه ذهبنا إلى أحد المطاعم للعشاء، لكن بعدها لم نعد نحتفل به.. فبولادة صلاح الدين أصبحنا نخصص له كل الوقت .. لكن هذا لا يعني أن هذا اليوم يمر مرور الكرام فنحن نسترجع ذكرياته خلال كل ذكرى فهو كان من أجمل الأيام في حياتنا ففيه ارتبطنا و وقعنا فيه على عقد القران …
 
* ماذا أضاف لك وجود صلاح الدين ؟
- أضاف لي الكثير فهو   زادني سعادة وربطني أكثر بزوجتي .
 
 * هل أنت مع المثل القائل: المرأة يمكنها أن "تربط" الرجل بكثرة إنجاب الأولاد ؟
 - لا أومن بهذا المثل بدليل أنه منذ زواجنا سنة 2003 وبعد ولادة صلاح الدين قررنا أن نتمهل قليلا.
 
* يقال إن أقرب طريقة إلى قلب الرجل معدته، هل زوجتك حريصة على ذلك؟
 - أنا "شهيوي" وهي لا تقصر في شيء.. وأعترف أنها طباخة ماهرة.
 
* كوجه تلفزيوني، عملك يجعلك تقضي أوقاتا كثيرة بعيدا عن أسرتك..وتتواصل أكثر مع النساء.. فهل زوجتك غيورة ؟
 - زوجتي والحمد لله من النساء المتفهمات تعرف أن مجال عملي يأخذني منها في أحايين كثيرة ..وأني أكون في احتكاك دائم مع السيدات .. لهذا فهي تعي هذا جيدا.
 
* ختاما، ما الذي تحبه في زوجتك؟
- أحب فيها المرأة.. ومساعدتها لي في مجال عملي.. فهي لديها ملاحظات آخذها بعين الاعتبار..لأنها هي الأخرى خريجة معهد الصحافة
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ليلة العمر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر