العنف

كتبها حنان حارث ، في 14 ديسمبر 2007 الساعة: 11:27 ص

حكايات نساء اغتصبن في فراش الزوجية
 
زوج يقوم بعض زوجته لإرغامها على معاشرته ، وآخر لا يتلذذ بالجماع إلا إذا ضربها ، وثالث يسيء معاملتها لدرجة جعلتها تنفر من لقائه، لذا يستعمل معها الخشونة والتهديد بالقتل، لتوافقه على المعاشرة رغماً عن أنفها..  ورابع يذيق زوجته ألوانا من العذاب في اليوم الأول للزفاف ويفض بكارة زوجته بأصبعه ، هكذا يتم اغتصاب آلاف النساء على فراش الزوجية في صمت.. وقليل فقط هن اللواتي يجرؤن على أن يبحن بذلك..
و اللافت للانتباه من خلال حكايات الزوجات أن جميع الأزواج الذين يمارسون اغتصاب زوجاتهم و يتلذذون بذلك، ربما لا يدرون أن الإسلام شدد على ضرورة إمتاع الزوجة والابتعاد عن سوء معاملتها في العلاقة الجنسية..
 "النهار المغربية " اخترقت صمت بعض النسوة من أجل الاستماع إلى قصص اغتصابهن من قبل أزواجهن، وللتعرف عن قرب كيف أضحت العلاقة الحميمية إلى صراع وعذاب وألم تأنف المرأة من ممارستها؟.. و كيف بسبب تلك المعاملة صرن يكرهن كل ما يرتبط بالرجل والجنس.
 
 
 
لم تكن تظن فاطمة أن زواجها وفرحتها سيتم اغتصابهما من قبل زوجها في أول ليلة لها معه.. تقول عن تلك الليلة المرعبة التي عاشت تفاصيلها.. إنها كانت أطول ليلة في حياتها.. ذاقت فيها أنواعا من العذاب.. و تضيف قائلة:مهما طال الزمن لا يمكن أن أنسى ما سبق و تعرضت له من قبل شخص كان من المفروض منه أن يعاملني بالتي هي أحسن، وليس بالتي هي أخشن..في أول ليلة أكون فيها ملكه..
تستعيد فاطمة شريط الذكريات المرة والألم باديا على محياها فتقول:لم أكن أتوقع أن تكون الليلة الأولى للزفاف بتلك الفظاعة.. لقد قبلت به زوجا، لأنه كان صديق ابن خالي، رآني في إحدى المناسبات ومن ثمة تقدم إلى خطبتي، وقبلت به على الفور، لأني رأيت أنه زوجا مناسبا..
لم يكن هناك من شيء يعيبه ، فشكله كان ينبئ عن أنه رجل بمعنى الكلمة.. كما أن حديثه راقني إلى درجة الإعجاب.. و القبول به زوجا على الفور..
 لم تدم فترة الخطوبة سوى شهر وبعدها مباشرة عقد القران.. لم يكن يبدو عليه أنه غريب الأطوار، أو أنه يعاني عقدا نفسية، بل كان إنسانا عاديا..وما أعجبني في حديثه أكثر أنه يقدر المرأة..
 لقد كان يردد غير ما مرة أن المرأة تعد أجمل مخلوق على الأرض، وأن والديه يحبانه كونه سيتزوج مني، لأني بحق "بنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيدا

كتبها حنان حارث ، في 14 ديسمبر 2007 الساعة: 11:23 ص

2306 إصابة بـالسيدا في المغرب وفق إحصائيات وزارة الصحة
مغاربة مصابون بالمرض يتحدثون عن تجربتهم..وجمعية متخصصة تطلق حملة توعية مستمرة
 
أطلقت جمعية محاربة داء السيدا حملة توعية للوقاية من هذا المرض الخطير ، وفي هذا الصدد نظمت الجمعية مسيرة تحسيسية بخطورة المرض يوم 1 دجنبر، الذي يوافق اليوم العالمي لمكافحة الإيدز، كما نظمت الجمعية مؤخرا في الدار البيضاء لقاء صحفيا تم فيه الإعلان عن تأسيس نسيج جمعوي لمحاربة داء السيدا،حيث يهدف إلى تكاثف جهود مجموعة من الجمعيات المغربية، والتنسيق فيما بينها للتحسيس والوقاية من داء فقدان المناعة المكتسبة.. وفي نفس السياق أفاد تقرير صادر عن وزارة الصحة أن ما يناهز 2306 حالة مصابة بالسيدا في المغرب لسنة 2007..
 "النهار المغربية" حاولت الالتقاء بمرضى حاملي فيروس"السيدا"، لرصد معاناتهم مع المرض، وكيف كانت ردة فعلهم حينما علموا أنهم مصابون بداء فقدان المناعة المكتسبة، حيث كانوا في البدء متخوفين ومترددين، لكن سرعان ما أوضحوا لنا أنهم موافقون، لكن شرط عدم ذكر أية معلومات تشير إلى هوياتهم، تحدثوا إلينا والألم كان يبدو على محياهم، بمجرد ما يتذكرون أول وهلة، علموا فيها أنهم من حاملي الداء، قبلوا بالحديث لكن بأسماء مستعارة.
 
ألم، حزن، عزلة، وهاجس الوفاة أهم الملامح التي تظهر على محيا الشخص، الذي يعلم أنه حامل لداء السيدا.. هذا المرض الذي لا ينفع معه علاج.. و الذي ينتقل عن طريق الممارسات الجنسية غير المحمية، تبقى الوقاية منه هي خير وسيلة لدرء شره.. وحسب إحصاء لوزارة الصحة هناك حوالي 39 %   من النساء في المغرب حاملات للفيروس، فيما نسبة الرجال تتحدد في 61%   سنة 2007..
ووفقاً لنفس إحصائيات وزارة الصحة، فإن الحاملين لهذا الداء تتحدد نسبهم على الشكل التالي: الأطفال الحاملين لهذا الداء والتي لا تزيد أعمارهم عن 15 سنة ب3 %  ، فيما الذين يبلغون من العمر 15 سنة و29 سنة تبلغ نسبهم 23% ، و الذين تتراوح أعمارهم مابين 30 و 39 سنة؛ فالنسبة المئوية تبلغ 42 ،أما فئة الشباب الذين يبلغون من العمر 40 إلى 49 سنة؛ فتتحدد النسبة المئوية في 20 %  ومن 50 سنة وما فوق ب 8%  لتبقى نسبة 1%  غير محددة..
فيما تكشف بعض الدراسات الفردية إلى أن هناك حالات غير مبلغ عنها، يتعايش أصحابها مع المرض ويعانون في صمت.. من دون اللجوء إلى المراكز والجمعيات التي تهتم بالأشخاص الحاملين لهذا الداء..
جمعية محاربة السيدا الكائنة في الدار البيضاء بشارع المسيرة الخضراء، هي واحدة من الجمعيات التي تسجل حالات لأشخاص حاملين لداء فقدان المناعة المكتسبة، إذ تطلق حملة مستمرة، تهدف من ورائها التعريف بخطورة المرض وكيفية الوقاية منه..إذ تخصص فحصا مجانيا واختياري إلى كل من يرغب في معرفة إن كان حاملا لهذا الداء المميت..
 
* سبع سنوات من المعاناة..و"الرجا في الله"  
في سنة 2000 سقط خبر إصابته بمرض فقدان المناعة المكتسبة "السيدا" كالصاعقة عليه..يومها شعر بأن الموت يلاحقه، فأدخل نفسه شهورا في عزلة، وعاش هاجس الوفاة بين لحظة و أخرى..
 عمر 35 سنة لم يكن يظن،أنه يمكن أن يصاب بهذا المرض يوما ما، ربط عدة علاقات ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجاء قصابني

كتبها حنان حارث ، في 8 يونيو 2007 الساعة: 18:32 م

رجاء قصابني: سأظل مغربية رغم أدائي للون الشرقي
 
بالتنسيق مع شركة " إيدن كوم" وروتانا، تم أمس في أحد الفنادق بالدار البيضاء تنظيم لقاء صحفيا مع نجمة " إكس فاكتور" رجاء قصابني، من أجل الترويج لألبومها الغنائي الجديد في المغرب الذي أنتجته لها شركة روتانا..  
رجاء بدت واثقة من نفسها ودبلوماسية في الإجابة على الأسئلة التي طرحت عليها.. وقد أكدت على أنها سعيدة لكونها خاضت تجربة " الإكس فاكتور"، التي أكسبتها حب الجمهور بالدرجة الأولى وإيصال فنها للناس، كما عبرت عن امتنانها "لروتانا" كونها أكبر شركة إنتاج في العالم العربي والتي يرجع لها الفضل، في كل ما وصلت إليه. و أن احتضان لبنان لصوتها لم يأتي من فراغ وإنما نظرا للموهبة التي تتمتع بها، لهذا فهي تشكر كل من مد لها يد العون لتشق طريقها في درب الغناء.. وتضيف رجاء في لقائها بالصحافة قائلة: أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور المغربي وسأعمل جاهدة لأحظى بإعجاب كل من منحني ثقته وصوت علي..وقد أعلنت أن بداية الترويج لألبومها الجديد بدأت من لبنان، لكن مع هذا لم يفتها أن تحتفل بانطلاقتها من بلدها المغرب.. كونها ستظل فنانة مغربية سفيرة لبلدها، حتى لو كانت أغلب الأغاني التي ستؤديها مشرقية.
وحول كيفية تعاملها مع الإشاعة وما أشيع عن غيرةالفنانين من اهتمام شركة "روتانا" بها قالت رجاء: إن الإشاعة لا تعنيها في شيء، فكل ما يهمها في الوقت الراهن هو عملها.. وأضافت أن اهتمام روتانا بها هو أمر طبيعي، وأشارت إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزواج

كتبها حنان حارث ، في 30 مايو 2007 الساعة: 17:43 م

زواج جديد في المغرب اسمه "الرهين" و"الكونطرا"
أزواج "يتمتعون" وينجبون بلا زواج
 
 
   قد لا يكون الأمر غريبا إن كنا لا زلنا نعيش في الخمسينيات والأربعينيات حينما كان يتم الزواج " بالفاتحة" ، لكن ونحن في الألفية الثالثة ونسمع عن أسر مغربية تقبل أن تزوج بناتها من "دون كاغط" عن طريق التراضي،وإقامة حفل زفاف فقط، فيكون المصير التمتع بالحياة الزوجية والإنجاب من دون عقد زواج،فهذا أمر لا يقبله العقل، والمثير في الأمر أيضا أن الطريقة التي يتم بها هذا الزواج تدعو إلى الاستغراب أكثر، حيث يتفق الطرفان على توقيع وثيقة إدارية لا يشير فيها "الزوجان" إلى أنهما تزوجا، ولكن أن الزوج اقترض من أسرة الفتاة مبلغا معينا قد يتعدى ثلاثة ملايين،فإن خطر بباله ترك ابنتهم قدمت الوثيقة إلى السلطات ليخير إما بدفع المبلغ الذي عليه،أو السجن.. 
 وفي هذه الحالة ماذا يمكن القول عندما يصبح عقد القران مجرد أمر شكلي لا أقل ولا أكثر؟ وكيف نتصرف عندما نسمع عن زواج يتم من دون" كاغط"، وأن عددا من الأسر المغربية تؤيده وتشجعه؟ وما هي الدوافع التي تجعل الأسر المغربية تقبل بأن تتزوج بناتها و"تتمتع" وتنجب من دون عقد قران؟ هل خوفا من أن يفوت ابنتهم قطار الزواج، أم هو المال يا ترى؟
 
 
هو زواج في ظاهره.. يتم التخطيط إليه وينتهي الأمر به إلى إشهاره.. ويقام من أجله حفل يحضره المدعوين..يباركه الأهل والجيران.. لكن علته أنه غير موثق..
من خلال هذا التحقيق سنعرض حالات تعيش تجربة هذا الزواج، بالإضافة إلى أننا سنقوم بطرح الموضوع على عدد من المهتمين للإدلاء بآرائهم فيه، لنعرف موقف الشرع من هذا الزواج، وكيف ينظر المشرع المغربي إليه؟ وكيف يحلل و يفسر علم الاجتماع هذه الظاهرة؟
 
وقائع بعض حفلات الزفاف وكواليسها كانت في البادئ سرا ما بين الأسرة والرجل، لكن سرعان ما انتشر الخبر كالهشيم في النار.. وبدأ يتداول بين الخاصة والعامة أخبار مفادها أن عددا من الأسر  المغربية تقبل على نوع آخر من الزواج،يطلق عليه اسم "زواج الكونطرا" .
 
*ظاهره زواج وباطنه الله أعلم
على الرغم من أن الكثيرين يرفضون هذا الزواج،إلا أن البعض وجده فرصة ذهبية لمعانقة الحياة الزوجية بتلك الطريقة.. حسن يحكي عن تجربته مع هذا النوع من الزواج فيقول؟: إنها تجربة ناجحة - والحمد لله-  لأنه على الرغم من أن زواجنا غير موثق نظرا لظروف كثيرة أولها أني أعيش مشاكل جمة مع زوجتي الأولى وترفض منحي الإذن بالزواج، ولأنه في رأيي أن الحياة لا تتوقف عند هذا الحد، تعرفت على فتاة رأيتها مناسبة لي وتمنيت لو أني التقيتها قبل أن أتزوج من زوجتي الأولى.. وقد أخبرتها بمشاكلي فتعاطفت معي لدرجة كبيرة، ومن تم ذهبت إلى خطبتها، وقد تولت هي مهمة إخبار أهلها بتفاصيل حياتي فوافقوا في البداية على الإعلان عن الخطبة، لكن فيما بعد اقترحنا عليهم أن نقيم حفل زفاف من دون أن يعلم أحد من أسرتي أو زوجتي.. وقد وافقت أسرتها على ذلك وأقمنا حفل زفاف في قاعة للأفراح،وهكذا عشت و "زوجتي" في بيت أسرتها، وقد استمريت في تتبع إجراءات الطلاق، ولحسن حظنا أنه بعد شهرين من وضع "زوجتي" ابننا صرت حرا…
* زواج "الكونطرا" و"الرهين" "خوذ و آرا"
حليمة تبلغ من العمر 34 سنة هي الأخرى قبلت بهذا الزواج غير الموثق ، لم ترد في البداية الحديث إلينا، لكن بعد أخذ ورد قبلت إطلاعنا عن زواج دام أشهر من دون عقد قران، فهي الآن في انتظار مولود ولا تعرف نهاية هذا الارتباط اللفظي وتقول عن ذلك: في بداية علاقتنا لم أكن أعلم أنه متزوج وله ابن.. وبعد أن مر على علاقتنا ستة أشهر أخبرني أنه متزوج.. كانت صدمة بالنسبة إلي.. لم أستوعب الأمر.. و كنت أريد إنهاء كل الأمور التي بيننا، لكنه أخبرني عن معاناته مع زوجته.. وقال لي: إن زواجهما كان تقليديا..وأنه لم يكن يرغب بها.. لكن شاءت الأقدار أن يتزوج بها إرضاء لأمه..
استمر في إخباري تفاصيل علاقته بزوجته وعن المشاكل التي يعرفها مع أم إبنه.. وكيف أنه يتجرع التعاسة كل يوم.. وهكذا وجدتني أتعاطف معه.. خصوصا لما أخبرني أنه منذ سنة تقريبا وهو منفصلا عنها جسديا.. وكيف أنه على الرغم من عيشهما تحت سقف واحد إلا أنهما يتعاملان كأغراب.. وقد قال لي بصريح العبارة: إنه يفكر فعليا في الطلاق.. وهذا ما دفعني إلى تشجيعه حتى يكون حرا ويستطيع الزواج بي..
المهم أن علاقتنا على الرغم من كل شيء استمرت وصار يخبرني " الشادة والفادة " عن حياته وذات مرة وجدته يقول لي:إنه يرغب بالزواج مني.. فقلت له متسائلة: كيف يمكن أن يحدث هذا الأمر ما دام لم يحصل على الطلاق؟ فقال لي: إنه سيبدأ في إجراءات الطلاق، وفي المقابل يكون علي إخبار أسرتي عنه وأحدد له موعدا معهم.. فإن حدث و حصل على الطلاق نعقد قراننا على التو، و قد نبهني إلى أمر كنت غافلة عنه، وهو ألا أقول شيئا عن حياته الشخصية لأحد من أسرتي وألا أخبرهم أنه متزوج ويستعد للطلاق..
في البادئ استغربت الأمر .. لكن سرعان ما أقنعني بفكرته؛ إذ قال لي: يجب أن يبقى ذلك سرا بيننا حتى لا تعارض أسرتي.. موضحا أننا سنخبرهم بتفاصيل ذلك ريثما يطلق زوجته الأولى..
المهم أني حددت له موعدا مع أسرتي وتفاديا للأسئلة المحرجة، أخبرتهم أن أسرته تقطن في مدينة تارودانت، وسيستحيل عليه اصطحابهم في الوقت الراهن، وهكذا فإنهم لن يأتوا معه إلا حينما يتفق معنا نهائيا، ويحدث القبول، ونوشك على عقد القران،  ومن ثمة سيأتي بعائلته بعد تحديد موعد محدد لعقد القران.. وافقت أسرتي.. وسارت الأمور كما أردنا..
استمرت خطبتنا تسعة أشهر وصارت أسرتي تلح على خطيبي أن يتزوج بي رسميا..لأن "القيل والقال"، قد كثر ويريدون أن نضع له حدا.. في البداية لم أجرؤ أن أخبرهم،لكن إصرارهم جعلني أقول لهم الحقيقة، ذهل أبوي من  هول الخبر..
أخبرت خطيبي فيما بعد بما حدث، وأنه صار ملزما عليه مقابلة والدي وشرح كل شيء لهما.. و بعد أن تم اللقاء خرج الجميع بقرار أن نقيم حفل الزفاف يحضره كل الأقارب والجيران وأن يدفع لي مهرا على أن يكون عقد القران بعد أن يطلق زوجته.. ونظرا لأني كنت أرغب بأن أصبح في نظر الناس أحمل لقب زوجة قبلت بالأمر غير آبهة أنه علي عقد القران كي يكون الزواج صحيحا..
وفي هذه الظروف تزوجت، وهكذا لم يكن يعلم أحد بأدق تفاصيل هذا الزواج، إلا الأقربين فقط أي أمي وأبي وأختاي..
كنا في البداية متفقين على أن نقطن في بيت واحد بعد أن يحصل على طلاقه ونعقد قراننا، لكن بعد شهر واحد غيرنا ما كنا نخطط إليه؛ اكترينا بيتا، وذهبت للعيش برفقته.. و طبعا هذا تم بموافقة أسرتي على اعتبار أن حفل الزفاف قد تم وهو الأهم..و هكذا صرت أعيش تحت سقف واحد مع رجل أضحى زوجي أمام الناس فقط وليس أمام القانون.. وقد أخبرني في اليوم الموالي أنه علي أن أقبل بوضع المرأة الثانية في حياته.. فهو ملزم لأن يكون حاضرا في بيت زوجته الأصلية ومع أطفاله من حين لآخر.. ولكي يزيد من اطمئناني كان يقول لي كل الأمور ستتم على ما يرام بعد أن يطلق زوجته..
* شبح العنوسة جعلني أقبل بهذا الزواج
كنت آمل أن يأتي اليوم الذي أصبح زوجته على سنة الله ورسوله، لكن كان كل يوم يمر يزيد من تبخر أحلامي.. وهكذا بعد شهرين فقط من إقامتي معه حبلت كانت فرحتي كبيرة، لكن سرعان ما تغير كل شيء.. صرت أرى الأمور من زاوية أخرى.. وأكثر ما نغص علي حياتي أن الجنين الذي في بطني عندما يولد – إذا ما استمر الوضع على ماهو عليه- لن تكون لديه أية وثيقة تثبت هويته.. ومن هنا كانت المشاكل، فلما رأيت أن إجراءات الطلاق تتأخر وفي كل مرة يأتيني بحجة، وأن علاقتنا مستمرة من دون أي إجراء رسمي يثبت أني تزوجت من هذا
الرجل.. صرت أطرح عليه ألف سؤال وسؤال، وإلى الآن لا أعرف
كيف
وافقت على هذا الزواج وكيف أيدتني أسرتي.. وعلى الرغم من أني لا أزال أقبل بهذا الوضع،أملا في أن "زوجي" سيحصل على الطلاق،أو تحدث معجزة كأن تمنحه زوجته الإذن بالزواج مرة ثانية..إلا أني عندما أجلس مع نفسي أبدأ في الحديث قائلة لها: الحب ليس دافعا إلى أن يرتكب الإنسان مثل هذه الأمور.. لكن أعود وأقول ما ذنبي فبعد كل هذه السنين من حقي أن يكون لي زوج وأبناء.. سني تعدى الثلاثين وظننت أن هذه آخر فرصة وعلي اغتنامها.. وكل خوفي كان نابعا من أن يظل شبح العنوسة يطاردني طوال الحياة..
 
* "كيف يتم زواج الكونطرا و الرهين" ؟
لم تكن تعتقد زهراء أنها ما إن تصل إلى سن البلوغ وبالضبط 15 سنة أن يتقدم إليها رجل ويوافق عليه والديها.. كانت تأمل كباقي قريناتها أن تكمل دراستها، لكن الرياح أتتها بما لا تشتهي نفسها..
كانت مجبرة على مسايرة أهلها وموافقتهم فيما يريدون، خصوصا وأن من تقدم إليها كان ميسورا ومستعدا إلى دفع كل ما يطلبه والديها.. و لأن زهراء قاصر اقترح الزوج على الأسرة أنه مستعد إلى دفع كل ما يطلبونه، وتحمل كل التبعات المادية،مقابل أن يوافقوا تزويجه ابنتهم وحالما تصل إلى السن القا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفجيرات حي الفرح

كتبها حنان حارث ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 17:58 م

العمليات الانتحارية في المغرب "علاش وكيفاش"مواطنون يدينون تفجيرات  حي الفرح ويتساءلون " آش  وقع بالضبظ "    لا زال عدد من المواطنين المغاربة  يتساءلون " آش وقع بالضبط " وعلاش و كيفاش" أصبحت مثل  هذه الأشياء تقع في المغرب.. وفي هذه الفترة بالذات.. فقد سببت التفجيرات التي عرفها المغرب والدار البيضاء خاصة  منذ 16 ماي 2003 ومرورا ب11  مارس و 10 أبريل 2007 صدمة كبيرة لدى المغاربة بمختلف الشرائح .. إذ كان الكل يعتقد أن المغرب في منآى عن مثل هذه الأحداث وأنه مهما يحدث فلا يمكن لأحد أن يتصور أن المغرب سيصير  مستهدفا، إذ كان  يعتقد أن المغرب سيظل بمعزل عن التأثيرات الإرهابية الخارجية التي أصابت العالم، خصوصا بعد أحداث 11 شتنبر.. لكن الصدمة كانت كبيرة.. حينما خرج من رحم  هذا البلد  أشخاص لا يؤمنون إلا بالعنف يزرعون الإرهاب والموت، يسقون حقول حقدهم وكراهيتهم وجهلهم ويأسهم بدماء الأبرياء، أناس اكتفوا عن صم أذانهم، لا يسمعون إلا ما يريدون، يعطون تبريرات غير منطقية لما يقومون به..يكتفون بالانغلاق والتقوقع داخل ذواتهم، عوض الاحتكام للعقل والمنطق، ويرفضون أي حوار أو انفتاح أو خلاف، مكتفون باتهام من يحيط بهم بالكفر والمروق عن جادة الصواب،  يؤمنون بمفاهيم، وكأنهم هم أوصياء  على الدين الإسلامي، وهو بريء منهم ."النهار المغربية" استفسرت مواطنين كانوا في مكان وقوع الحادث عن رأيهم ، فيما يقع لمحاولة إيجاد  جواب ل"علاش، وكيفاش وقع هاد الشي" وكيف ينظرون إلى هذه الأعمال الإرهابية.     شهد شارع  بوشعيب الدكالي في حي الفرح يوم 10 مارس مطاردات بوليسية، بدأت أولى فصولها مع الفجر، حيث أسفرت عن  انتحار 3 أشخاص ومقتل واحد على يد رجال الأمن، حيث لفظ أنفاسه وهو في طريقه إلى مستشفى الوافي، فيما استشهد شرطي بعد أن كان يحاول منع الانتحاري الثاني من الهرب، وكانت آخر عملية انتحارية على الساعة السابعة مساء، حيث خرج  الشخص الثالث من بين حشود المواطنين متخفيا وفجر نفسه وهو يردد "الله أكبر، الله أكبر" وكأنه يعلن أن ما يقوم ب المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتحار الشقيقين محمد وعمر ماها

كتبها حنان حارث ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 17:52 م

الدار البيضاء تعيش حالة استنفار قصوىمصالح الأمن تعتقل زعيم خلية حي الفرح  وسيدي مومن كانت عقارب الساعة تشير إلى التاسعة صباحا من أول أمس السبت، حينما  قام انتحاري بتفجير نفسه قرب  القنصلية الأمريكية  في حين فجر انتحاري ثان نفسه أمام المركز اللغوي الأمريكي دون أن يسفر هذا العمل الإجرامي عن خسائر  في الأرواح  باستثناء الشخصين اللذان انتحرا وإصابة بعض المواطنين بجروح طفيفة نقلوا على إثرها إلى مستشفى  مولاي يوسف لتلقي العلاجات. وقد ذكرت بعض المصادر  أن الشخصين اللذين  فجرا نفسيهما هما  شقيقان ويدعيان محمد مها من مواليد 1975، وعمر مها من مواليد 1984، فيما تم توقيف شخص ثالث كان  يحمل حزاما ناسفا تخلص منه بوضعه  قرب مولد كهربائي،  تم إبطال مفعوله من قبل وحدات  إبطال مفعول القنابل..وقد ذكرت المصادر ذاتها إلى أن الشخص يدعى محمد شهاد. وتزامنا مع أحداث مولاي يوسف ذكرت بعض المصادر أن عددا من المناطق في الدار البيضاء شهدت عمليات تمشيط، حيث  تم تطويق عدد منها لاحتمال وجود مشتبه فيهم.. وقد أكدت مصادر أمنية أنه تم اعتقال  الرأس المدبر ومساعده المسؤولان عن  تفجيرات حي الفرح في 10  أبريل  وسيدي مومن في 11  مارس بالدار البيضاء.. هذا وقد ألقي القبض على أخت الشقيقين اللذين فجرا نفسيهما صباح أول أمس. وأكدت مصادر إلى أن العمليتين كانتا تستهدفان  ضرب المصالح الأمريكية، و أوضحت المصادر ذاتها  أن الدار البيضاء تعيش حالة استنفار قصوى ، حيث تم استدعاء العديد من قوات المساعدة ونصب حواجز  تفتيش ومراقبة دقيقة عند مدخل ومخرج مدينة الدار البيضاء.  تفاصيل العمليتين الانتحاريتين  خوف وهلع يصيب ساكنة مولاي يوسف في الدار البيضاء   كان الهدوء يخيم على شارع مولاي يوسف، وكانت الساعة حوالي التاسعة صباحا، وفجأة سمع ذوي انفجار قرب القنصلية  الأمريكية، ليليه آخر  قرب المركز  اللغوي الأمريكي، هذان الإنفجاران خلفا ذعرا كبيرا  لدى ساكنة المنطقة وزبائن المقاهي المجاورة التي كانت تنعم بالهدوء.. الدهشة، الخوف والذهول ثلاثة معالم كانت تطبع وجوه من كان قريبا من الحادث.. نظرات تمتزج بالألم والأسى والأسف  عندما رأوا الأشلاء متناثرة هنا وهناك..غارقة في الدماء.. بسرعة خرج الكل وعج المكان بالناس.. انتشر الخبر كالنار في الهشيم في أن انتحاريين فجرا نفسيهما بشارع مولاي يوسف،  ليحضر كل من  رجال الأمن والصحافة  إلى مكان الحادث ومعرفة ماذا وقع بالضبط.. مواطنون مذعورون.. وتعزيزات أمنية  لم يكن أحد من ساكنة مولاي يوسف يعتقد أنه سيأتي يوم ويعكر صفو هدوئهم شيء..حتى استفاقوا على هول ذوي الانفجار، فسارع البعض إلى النوافذ لاستطلاع ما يحدث عندما سمع ذوي الانفجار الأول.. بعض النسوة تقول: كنت في البيت عندما سمع ذوي الانفجار الأول وبسرعة  نظرت من النافدة  لأجد أن جسدا بشريا ممزقا إلى أشلاء غارقا في الدم  متناثرا على الأرض.. و بعدها بحوالي دقيقة أو دقيقتين سمع انفجار ثان، كان أقوى من الأول، فانتشر خبرا  مفاده أن انتحاريا ثان فجر نفسه على مقربة من مقر البنك الشعبي في الجهة المقابلة للقنصلية الأمريكية وآخر قرب القنصلية الأمريكية.. حضر رجال الأمن في التوقيت نفسه تقريبا، لتبدأ مطاردات بوليسية على اعتبار أن انتحاريا ثالثا كان رفقة الشخصين اللذين فجرا نفسيهما قد فر. اعتقالات.. وإبطال مفعول حزام ناسف انتشر خبر  وجود الانتحاري الثالث الفار.. فاستنفر رجال الأمن قواتهمالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جحود الأبناء

كتبها حنان حارث ، في 12 يناير 2007 الساعة: 07:01 ص

"من هو مسخوط الوالدين".. في الأسرة المغربية
أبناء يساعدون آباءهم ماديا " باش يكونوا مرضيين"
 
 "مسخوط الوالدين".. في المفهوم المغربي تعني الشخص العاق.. الذي ضرب عرض الحائط بكل المبادئ والأخلاق .. الذي يسب ويلعن اليوم الذي أنجبه فيه والديه … وقد ينهال عليهما بالضرب غير مراعيا أن هذين الأبوين كانا سببا في مجيئه إلى الحياة.. "فالمسخوط" ينسى في لحظة أن "الجنة تحت أقدام الأمهات".. ويتناسى كذلك أن الله تعالى قال في كتابه العزيز" إخفض لهما جناح الذل من الرحمة".. لكن مع هذا هل يمكن أن ندرج في خانة "مسخوط الوالدين" ذلك الابن الذي يرفض مد يد المساعدة لأبويه بعد الزواج… وذلك الذي يرفض الإقتران بمن اختارتها له أمه .. ويتم تخييره بين "الرضى" و"السخط" إن لم يفعل .. أم هو ذلك الذي يعيش رفقة والديه في بيت واحد وتخيره زوجته العزل عن أمه أو تطليقها..
من خلال هذا التحقيق الذي سندرجه في حلقات سنحاول التعرض لبعض هذه الجوانب.. إذ ستكون لنا لقاءات مع أمهات وآباء وأبناء كل يسرد قصته من وجهة نظره ويعرف "مسخوط الوالدين" كما يراه .. بالإضافة إلى ذلك سنقوم بعرض الموضوع على أساتذة في علم الاجتماع ،النفس والدين للإدلاء بآرائهم فيه حتى نحيطه من كل الجوانب.
 
 بعض الآباء على الرغم من أنهم يكونون ميسورين " وما خاصهم حتى خير " إلا أنهم يحتاجون إلى الشعور أن لهم اهتماما خاصا عند أبنائهم.. يحتاجون من حين لآخر مساعدتهم المادية .. حتى يتمتع أبناءهم بالرضى طوال حياتهم " وما يهزوش دعاوي البلا" إن فكروا في يوم ما منع تلك المساعدة المادية..  
 
تقول أمي "عايدة" قدمت لهما كل شيء وحرموني من كل شيء!!حرموني الشعور بحنانهم.. فبعد أن كبروا ذهب كل واحد إلى بناء حياته بعيدا عني..لا ألوم ابنتي الصغرى التي لم تفكر يوما بمساعدتي ماديا ..لأن زوجها يبقى غريبا عني.. فهي تفعل كل ما تقدر عليه.. حينما أريد الذهاب إلى المستشفى.. تترك بيتها وتذهب معي على الرغم من أن زوجها في كثير من المرات يتذمر من تركها لأبنائها لوحدهم..
لكني أؤاخذ ابني البكر والأوسط الذي يوجد في الديار الفرنسية.. الذي تنكر لي.. فهو يأتي لزيارتي كما لو كان ضيفا .. ولا يكلف نفسه مساعدتي ماديا بالرغم من أني أدري "أنه ما خاصوا حتى خير"..
أما ابني البكر فهو الآخر دائم الشكوى من أن حاجيات زوجته وأبنائه تكثر يوما بعد يوم ولا يبقى له من راتبه الشهري إلا النزر القليل الذي يكفيه بقية الشهر.. فأنا لا أعترض على ما ابتلاني به الله، فهو امتحان لي وأنا على قيد الحياة..فأنا مصابة منذ سنتين بداء القصور الكلوي مما استدعى
مني إجراء عملية تغيير الدم كل أسبوع..
عندما اكتشف دائي لم أكن أحتاج لمساعدة أحد من أبنائي.. فلله الحمد لي إرث.. لكن المال ينفذ حتى لو كان لك منه جبل.. فخلال كل أسبوع مطلوب مني إجراء عملية تغيير الدم بمقابل 1000 درهم..
عندما أجلس مع نفسي أقول: إني في حاجة إلى أن أحس أن أبنائي يهتمون بي..وأن أشعر أنهم يودون مساعدتي وتكبد العناء من أجلي.. يبذلون الغالي والنفيس من أجل إرضائي..فأنا اليوم بينهم ولا يعلمون ماذا سيأتي به الغد.. 
أما "أمي الحاجة" فهي تقول "بعدما ربيتو وخسرت عليه دم جوفي.. ومسك عليه الله نساني .. بالحق ماشي منو" .. تعود "أمي الحاجة" لتسرد قصتها منذ بدايتها.. لقد كنت له الأب والأم في الآن نفسه بعدما توفي والده وتركه "لحمة حمرة" ومنذ ذلك الحين وأنا أفعل المستحيل من أجل تربيته أحسن تربية..
كبر ابني وكنت أتمنى من كل قلبي أنه سيبر بي .. لكن ما حدث كان غير متوقع..فبمجرد ما تزوج اختار العيش وحده.. لم يعد كما كان في السابق.. إذ بمجرد إنجابه لابنه الأول امتنع عن مدي بالمبلغ الذي كان يعطيه لي شهريا..استفسرت عن سبب عدم استمراره في منحه لي: فقال لي لقد أصبحت لي مسؤوليات أكبر..حينها شعرت بالغبن وقلت في نفسي كيف يعقل هذا.. بعدما وصل إلى هذا المستوى وصار محاميا يتباهى بنفسه أمام أقرانه.. أن يمتنع عن مساعدتي ماديا .. فهل ربيته وجعلته رجلا لكي يتركني بهذه السهولة؟ من دون أن يحسسني أني منه ولي حقوق عليه أهكذا يكون الجزاء والاعتراف بالجميل ..
 
عبد الله طبيب اختصاصي في أمراض الجهاز التنفسي يقول: لا يمكنني أن أتصور أن يأتي علي يوم وأمتنع عن مساعدتي لأبوي فبالرغم من أن لأبي معاشا.. إلا أني ألفت منذ أن ولجت عالم الطب واشتغلت وأنا أساعده.. أمنحه بعض المال.. وكم أكون سعيدا عندما أعطيه المبلغ خلال كل نهاية شهر . إذ ألمح الفرح في عينيه.. فبمجرد ما يمد يده ليأخذ المبلغ يتبعها بكلمة " الله يرضي عليك"..
أما سعيد فهو يقول: لم أكن أتصور أن تقوم زوجتي بعد هذه السنين وتطلب مني طلبا غريبا.. فمنذ أن قررت الزواج بها أخبرتها الحقيقة .. لقد قلت لها إني المعيل الوحيد لأمي وأختي وأخي الصغيرين.. وإني سأظل أساعدهم ما دامت أمي على قيد الحياة وماداموا يحتاجون إلي.. وافقت على هذا الأمر ولم تعترض على أي شيء .. تزوجت بها.. وكان "أسعد" ثمرة هذا الزواج .. ولدرء المشاكل اخترت أن أكتري لأمي بيتا يتكون من غرفتين .. وصرت أزورها كل أسبوع.. لقضاء كل حاجياتها .. وخلال نهاية كل شهر كنت آتي لتأدية أجرة الكراء لصاحب البيت ..
استمر الحال على ما عليه نحو العامين .. ولم تكن هناك أية مشاكل ..
 لكن المشكلة..التي صارت تؤرقني خلال الآونة الأخيرة.. والتي استدعت مني مراجعة أوراق حياتي أن زوجتي للأسف صارت تعترض على ما أقوم به اتجاه أمي وإخواني..تقول لي خلال كل نهاية شهر إني غير ملزم بتغطية مصاريف أمي .. إذ كانت تقترح أن يتخلى أخي عن دراسته ويدخل إلى ميدان العمل . لكن هذا ما لم أكن أوافق عليه.. كنت كلما فتحت هذا الموضوع إلا وأقول لها إن هذا لن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زواج

كتبها حنان حارث ، في 9 يناير 2007 الساعة: 03:53 ص

زواج المرأة برجل يصغرها سنا
 مقبول شرعا ومرفوض إجتماعيا
 
 
 
 
 هن زوجات وأزواج..ارتبطوا ببعضهم البعض من دون أن يعير أحد الاهتمام لسن الآخر.. فهذا زوج يقول:لا يهم إن كانت زوجتي أكبر مني سنا.. فهي تتمتع بحيوية.. و"فاهمة" للحياة أكثر من بنات جيلي .. لهذا قررت الزواج بها بالرغم من أنها تكبرني بعشر سنوات.. وآخر يقول:ما العيب فيه فهو زواج شرعي..وتتوفر فيه جميع الشروط.. لكن مع هذا تظل نظرة المجتمع تشكك في هذا الزواج .. معظمهم يقول: إن قبول الرجل الزواج بامرأة تكبره في السن وراءه مصلحة ما.. ويتساءل الكثيرون قائلين :لماذا تفكر المرأة أصلا في الارتباط من رجل يصغرها سنا؟ و ما هي دوافع هذا الرجل التي تجعله يقبل بهذا النوع من الزواج ؟
كل ذلك يجعل من تقبل على هذا الزواج بين حيص بيص.. أتقبل بمن تقدم إليها أم ترفضه؟.. وهل إن رفضته ستجد عريسا آخر يتقدم إليها وتكون رفقته أسرة؟
من خلال الشهادات يتضح أن نظرة المجتمع كانت حاضرة بكل ثقلها في شهادات العديدين.. إذ أكثر ما يضايقهم هو ما يقوله عنهم الناس الآخرون..حيث يتيهون بين الخطأ والصواب وقد يترددون بين الإقدام والإحجام عن ذلك.
استجوبنا عددا من هؤلاء الذين أقبلوا على هذا النوع من الزواج.. أزواج عاشوا التجربة.. منهم من وجد نصفه الآخر وأثمر عن بنين وبنات .. ومن النساء من وقعت في يدي زوج لم يقبل بها.. إلا لمعرفته أنها يملك مالا وفيرا قد يستفيد منه..
 
 عندما ترمقها من بعيد..وللوهلة الأولى تخالها لم تتعد الثلاثين سنة.. وكلما اقتربت منها إلا وبدأت تكتشف أنها أكبر بكثير من ذلك السن..ويبدو أنها لم تصدق بعد ما حدث لها.. إذ لا يزال تأثير الصدمة باديا عليها.. إذ ما إن جلست بالمقربة منها امرأة بدأت تحدثها عن تجربتها من دون أن تسألها قائلة:قاسيت كثيرا في حياتي.. وكنت أظن أن الحظ ابتسم لي لما تزوجت ثانية..لكن يبدو أنه مكتوب على جبيني الشقاء ثم الشقاء..
ويبدو أن المرأة المجاورة لها بدأت تبين فضولا لمعرفة تفاصيل قصة عفيفة فسألتها ما الذي حدث لك؟ فقالت:بعد أن توفي زوجي الذي كان يكبرني بعشرين سنة وترك لي إرثا مهما..وبعد مرور العدة تعرفت على شاب وسيم.. طلب يدي.. فوجدتني أوافق م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نساء "معلقات"

كتبها حنان حارث ، في 21 ديسمبر 2006 الساعة: 15:25 م

نساء "معلقات" لا متزوجات ولا مطلقات
"ما عارفة راسي من رجلي لا طلت الأرض ولا سما"  
 
زوجات مع وقف التنفيذ.. لا هن بزوجات ولا مطلقات.. اختفى الأزواج من حياتهن من دون أن يشهروا ورقة الطلاق ..تركوهن من دون نفقة.. بمصير مجهول.. بعد أن استحالت العشرة.. وتراكمت المشاكل.. اختار الزوج الفرار من دون أن تعرف زوجته أي وجهة يقصد..
زوجات يتحملن أعباء البيت والأبناء.. صرن يلعبن دور الأب والأم في الآن نفسه .. حتى لا يشعر الابن بالفراغ الذي تركه والده .. تحتار الزوجة في إخبار أبنائها عن مصير زوجها والأسباب التي دفعته إلى ترك البيت.. فحليمة بعد أن عادت مع زوجها لقضاء العطلة الصيفية بالمغرب.. تركها زوجها في بيت أسرتها من دون وثائق ولا جواز سفر..   انتقاما منها لأنها خالفت أوامره ..لقد قال لها بصريح العبارة: ستظلين معلقة ولن أمنحك الطلاق.. وإن أردت الحصول عليه فلتلجئي للمحكمة..
 
 
أرفض طلب الخلع
لم أكن أعتقد أن تصبح حياتي بهذا الشكل.. "لاني مزوجة ولا أنا مطلقة..ما عارفة راسي من رجلي.. لا طلت السما ولا أرض " .. كانت حياتي معه لا تطاق إذ كان دائم الضرب لي.. كان في مرات عدة لا يبيت في البيت.. يغيب باليومين والأربعة أيام وعندما أسأله أين أمضى أيامه يقول لي لا دخل لك بهذا.. من حقي أن أذهب أينما شئت من دون أن أعطيك مبررا ..
كنت أقول له: مادمت تريد أن تحيى حياة العزاب لما تزوجت لم لم تظل هكذا وحينها لن يزعجك أحد بأسئلته..
 من هنا كانت بداية المشاكل كان كل أسبوع لا يمر إلا و يضربني فيه مرتين إلى ثلاث مرات.. صارت حياتي معه لا تطاق.. وفكرت في الطلاق وفاتحته في الموضوع آلاف المرات لكنه كان يرفض.. بدعوى أنه بالرغم من كل شيء يحبني .. وسبب المشاكل وغيابه عن البيت يعود إلى معاقرته للخمر ولعب القمار..
 كنت أقول في نفسي سأصبر ربما يعود يوما إلى رشده خصوصا بعدما عرفت أني حامل.. كنت أظن أنه بمجرد ما أضع المولود سيتغير.. لكنه أبدا لم يخلف هذا الحادث السعيد أي أثر في نفسه بل استمر كسابق عهده.. يعاقر الخمر ويلعب القمار..
أذكر في إحدى المرات عندما كنت أحمل ابنتي بين يدي أرضعها من صدري ..كانت تبكي.. وكان هو ثملا .. فقال لي بصوته العالي أسكتيها لا أريد أن أسمع صراخ أحد .. يكفيني اليوم لقد خسرت كل ما كان عندي من نقود ولم أربح ولا مرة .. فقلت له: ما ذنبنا نحن الاثنتين.. فقال بصيغة التهديد لم أعد أطيقكما فقلت له: إذن ما الذي أتى بك لم لم تبق مع من ترتاح معهم .. ومن دون سابق إنذار حمل حذاءه وضربني به ولولا أني حضنت ابنتي ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمل المرأة

كتبها حنان حارث ، في 21 ديسمبر 2006 الساعة: 15:16 م

خروج المرأة للعمل هل ينعكس على حياتها الخاصة؟

 
 هل المرأة العاملة ناجحة في حياتها الاجتماعية؟ فهل تستطيع أن توازن بين بيتها وبين عملها؟ هل تستطيع أن تعطي لكل ذي حق حقه؟ هل يمكن لأبنائها أن يعيشوا بشكل عادي من دون أن يؤثر عليهم غياب الأم والأب في الآن نفسه.. أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات شافية.. فالمرأة دورها داخل البيت جد مهم .. لكن ظروف الحياة أصبحت تفرض عليها العمل حتى خارجا.. فالراتب الشهري للزوج وحده لم يعد يكفي فأعباء الحياة صارت جد مكلفة.. وصار الأبناء يتطلبون عناية خاصة.. لابد لهم أن يتعلموا في مدارس خاصة ولابد أن نوفر لهم الملبس والمأكل الجيد وأن نوفر لهم أجهزة كمبيوتر في البيت.. ولابد ولابد من أشياء كثيرة.. وأكيد أن كل هذه المتطلبات الأب وحده لا يمكن أن يوفرها.. فكما يقول المثل"إيد واحدة متتصفقش"
 
صار عمل المرأة لابد منه في الظروف الحالية.. لكن عندما تحبل المرأة ويقترب موعد الوضع يبدأ التفكير في مآل هذا الطفل الذي سيهل قريبا إلى الحياة ..فثلاثة أشهر غير كافية لتربيته كي يعتمد على نفسه.. هنا نجد الأب والأم يفكران في حل.. الأم تقترح أن يذهبا بالطفل إلى أحد من أقربائها والأب كذلك.. هنا يكون وجد الحل البديل، لكن أحيانا سوء الحظ يلازم الزوجان فلا يجدان أحدا من أفراد أسرتهما ليعتني بإبنهما الصغير.. فيفكران في حل آخر يكون إما جلب خادمة.. أو الذهاب بالطفل إلى الحضانة.. لكن هل يستفيد هذا الطفل من العناية الخاصة.. التي توفرها له أمه؟
 
الطفل يحتاج لأمه في جميع أطوار سنه
"محمد ع" يقول: لحسن حظي أنه بعد انقضاء الثلاثة أشهر.. لم أحتر وزوجتي أين سنترك ابنتنا..فأمي منذ أن كانت "رجاء" حامل وهي تقول لنا إنها سترعى ابنتنا .. فهي الآن تفعل المستحيل للاعتناء بها..توفر لها كل شيء وتحاول ما أمكن ألا تشعرها بأي تغير..لكن صدقوني يكاد قلبي ينفطر عند كل صباح.. لما أذهب بها ووالدتها إلى بيت أمي.. فما إن نضعها بين يدي أمي حتى تبدأ في الصراخ والتمسك برجاء.. لكن ما العمل فظروف الحياة تفرض علينا سويا الخروج للعمل..
"شعيب "هو الآخر يقول: من المهم أن يتربى الابن في حضن أمه وأن يستمتع في جميع أطوار عمره بالحياة أمام أعين أمه .. فهي الوحيدة القادرة على الاعتناء به..وفهم كل ما يخالجه..فهي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي